تبدأ القصة مع زوجة مصرية جميلة تنتظر بفارغ الصبر زوجها الغائب

ثم يصل العشيق بلهفة واضحة شغوفا بلقائها

بدأت الإثارة عندما تخلصت من ثيابها برقة

استعدادا للجنون

جذبها إليه بحنان لتبدأ ليلة من العشق

عمت اللذة على فمها المثير

بلغ الجنون منتهاه مع قبلات عميقة

جسدها الناري تلتمع تحت أشعة القمر

ذابت في لمساته بكل جوارحها

تعانقت الأرواح في رقصة من الشهوة

صرخت من النشوة

أنفاسهما اختلطت في غرفة العشق

بلغت الذروة

الإرهاق استولى عليها بعد عناء العشق

نامت بسلام في أحضانه

قامت نشيطة تتذكر العشق

تلك الليلة كانت مليئة بالشغف

تعود الشوق

تلك السعادة

في عالمهم الخاص